JUST CAUSE 1: ريكو رودريجيز.. البداية اللي ولعت الدنيا!
القصة وما فيها..
بص يا زميلي، إحنا هنا بنرجع لسنة 2006، السنة اللي عرفنا فيها إن "المنطق" ملوش مكان في ألعاب الأكشن. ريكو رودريجيز، العميل اللي مبيخافش من الموت، نزل على جزيرة "سان ميريتو" الاستوائية بمهمة واحدة بس: يقلب نظام الحكم الديكتاتوري بتاع "سلفادور ميندوزا". الجزيرة كانت عبارة عن برميل بارود، وريكو كان هو الولاعة! اللعبة دي مكنتش مجرد جرافيك ومهمات، دي كانت إعلان رسمي عن ولادة بطل "مجنون" بيحب يطير في الهوا أكتر ما بيمشي على الأرض.
ليه اللعبة دي كانت "قلبان"؟
- حرية مطلقة: خريطة مساحتها أكبر من خيالك وقتها، جبال وغابات وبحار مكنتش بتخلص.
- الباراشوت الأسطوري: العلامة المسجلة لريكو، تنط من الطيارة وتضرب نار وأنت في الجو ولا كأنك في فيلم "مهمة مستحيلة".
- أكشن الـ B-Movies: الحوارات كانت حماسية بزيادة، والأنفجارات مبالغ فيها بشكل يخليك تضحك من قلبك وأنت بتفجر قاعدة عسكرية.
- المركبات: من موتوسيكلات ولنشات سريعة لطيارات حربية.. مكنش فيه حاجة "ريكو" مبيقدرش يسوقها.
الاستهبال الفني الممتع
الجميل في Just Cause 1 إنها مكنتش بتحاول تكون واقعية ومملة زي ألعاب تانية كتير. اللعبة كانت بتقولك "خد الباراشوت ده وروح بوظ الدنيا". ريكو كان بيقدر ينط من سقف عربية سايقها لسطح طيارة هليكوبتر فوقيه بضغطة زرار واحدة! الجرافيك وقتها كان مبهر، خصوصاً مية البحر اللي كانت بتخليك عايز توقف اللعب وتتفرج عليها. ورغم إن التحكم في العربيات مكنش أحسن حاجة، بس "الروشنة" اللي في ريكو كانت بتنسيك أي عيب تقني. المهم هو الأكشن، والدمار، والهروب في آخر لحظة والجزيرة بتفرقع وراك.
كلمة أخيرة للذكرى
لو عايز ترجع لأصول ألعاب "العالم المفتوح" اللي مش واخدة نفسها بجدية، يبقى لازم تعيش تجربة الجزء الأول. ريكو رودريجيز في "سان ميريتو" هو اللي رسم الطريق للأجزاء اللي جت بعده. اللعبة دي كانت "صرخة" في وش الروتين، وقدمت متعة بصرية وحركية خلدت اسم ريكو كواحد من أجدع وأجن بطل في تاريخ الألعاب. باختصار، لو مدمرتش نص الجزيرة وأنت بتضحك، يبقى أنت مكنتش بتلعب جاست كوز!
